1- خاطر واحد
مين اللي قال من خاف سلم
ويخاف من ايه ....مالموت حقيقته ومنتهاه
لا عمره خاف ولا يوم ندم
كل الحكايه انه حلم
كان كل حلمه انه يعيش شريف ...
ما يمدش ايده عشان رغيف
يعيش نضيف...يعيش عفيف
وعشان يكون إنسان شريف عاش ع الأمل
أمل انه يلقا وسط الضلمه نور
والنور دا كان جوا الميدان
يومها التقا بكل الا زيو ومن زمان
كانوا كمان بيدورا على الأمل زيه كمان
لا عمره شافهم ولا شافوه فى ماضى كان
كل اللي جمعهم أمل فى بكرا جاى
وبكرا أصله مش بعيد لساه قريب
هنرسمه أحنا بادينا..مهو بكرا لينا
علشان كدا هنمشى فى طريقنا لمنتهاه
ياما نوصل للى عاوزينه بادينا يا نموت فداه
علشان كدا اوعك تقول من خاف سلم
ونخاف من أيه
مالموت حقيقته ومنتهاه
2- الريادة مش كلام
الريادة المصرية مش في منافسة مع حد .. مع كامل الاحترام للجميع .. الريادة المصرية محسومة للأبد وهقولك ازاي
الريادة، بمعنى انك تبقا رائد، أي الأول في مجالك، نوعين:
النوع الاول اسمه الريادة الاستاتيكية، يعني الريادة الثابتة، بمعنى ”مين اول حد عملها؟“.. وانت كمصري هتفضل لحد نهاية العالم ”أول حد عمل أي حاجة في التاريخ“ .. ده مش حقك بس، ده تاريخك الثابت اللي لو دورت عليه في اي مرجع هتلاقي نفسك دايما أول حد عمل اي حاجة في كل المجالات.. وبالتالي انت صاحب الريادة الاستاتيكية منذ فجر التاريخ وحتى يرث الله الارض ومن عليها..
النوع التاني اسمه الريادة الديناميكية، يعني الريادة المتحركة، بمعنى ”مين الأول في المجال حاليا؟“.. ولأن ”حاليا“ عنصر متغير، يبقا الريادة بتتقلب بين المتفوقين في المجال لحظة حساب الريادة.. ودي برضه بتاعتك لعلة اصيلة مهما حاولت متعرفش تتخلص منها .. وهي انك عندك موروث طول الزمن هيفضل اكبر من موروث الاخرين، وانك عندك عامل جيني بيخليك مبدع .. خلقتك كدة .. صنعة ربنا فيك كدة.. لما بيمسكوك مايك بتغني احلى من اي حد ولما بيمسكوك طين بتعمل فخار احلى من اي حد ولما بيمسكوك قلم بتاخد جايزة نوبل في الادب ولما بيعلموك الطب بتبقا مجدي يعقوب ولما بيمسكوك مسطرين بتبني اهرامات ولما بيدولك حبة فول صلبين زي الزلط بتحولهم لمأكول عبقري زي الطعمية والبصارة.. ولما بيطلعوك مسرح بتبقا يوسف وهبي والريحاني ولما ولما ولما .. في كل الحالات التراب في ايدك بيتحول لذهب .. امر الله بقا زي ما قولتلك..
يعني انت يا مصري بالتعريفين المتفق عليهم للريادة ”الأول“ .. انت الألفا ..
طب ايه اللي مخليك مش حاسس بكدة؟ ايه اللي مخليك حاسس ان اي زرطة تحصل في اي بقعة من العالم تعلو على ابداعك؟ .. الاجابة: برضه عيب خلقي وعلة جينية متأصلة فيك .. وهي احساسك العميق بالدونية
ربنا اللي اراد انك تبقا الاعظم، اراد في نفس الوقت ان يبقا احساسك بالعظمة دي صفر.. تحت الصفر احيانا.. تحقير من عظمتك ساعات ..
انت حر .. براحتك .. كل المطلوب منك بس رجاء يعني، تخليها بينك وبين نفسك
علشان لما بتقولها بتنطط الرعاع على اكتافنا .. ولما بييجوا يعملوا جرد الريادة والعظمة بيمشوا كلامك ويحطوك في ديل القايمة.. وانت بصراحة مش فارق معايا خالص .. انا فارق معايا نفسي .. علشان انا حاطط لنفسي اعلى سعر وانت تاجر ساذج ومبوظ عليا السوق..
3- الفرعون
دخل الكاهن الأكبر على الفرعون وهو يسرع فى خطاه رغم عمره الثمانينى وقد تصبب عرقا ليس فقط من التعب ولكن مما يحمل أيضا من أخبار، وعند عرشه سجد ولم يستطع ان يرفع جسده مرة أخرى من خشونة الركبة قاتلها الإله بح، فقال وهو ساجد مولاى حكيم الحكماء وطبيب الفلاسفة، ابن الإله بح العظيم، الشباب اللى خرجوا على سلفك من سنين ينادون بعبادة إله جديد كانوا يدعونه بالإله صح، ويقولون على لسانه إنه يدعو لقيم العدل والمساواة والحرية والديموقراطية.. إنهم يا فرعون البلاد يهددون عرشك ، فهم يعدون ال...عدة للخروج فى ذكرى تلك الثورة ليحيون تلك المبادئ من جديد.. فصاح الفرعون أزاى كده، هى البلد دى مالهاش دكر، نادولى قائد الحرس وما ان مثل قائد الحرس بين يديه حتى صاح فيه، أعلمت ان هناك من يدعون للخروج على دين الإله الجنرال بح، مش عايزك تسيب فيهم حد، أقتلوهم، وأسجنوهم وعذبوهم وشردوهم هما واللى جابوهم، طلع تلاتة ميتين أبوهم، خليهم عبرة لغيرهم..
خرج قائد الحرس وهو سعيد بما أمره به الفرعون، فما أطيب الى نفسه ورجاله من ان يسمع صرخات وأنين ضحاياهم.. فبدأ فى تنفيذ تعليمات فرعونه بكل همة، ولكن ما لم يدركه الفرعون ورجاله ان دولته قد شاخت وان التاريخ قد بدأ دورة جديدة تجاوز فيها مثل هذه الأنظمة وان عصر أسرته السمنتاشر والتى سميت بدولة العواجيز آفلة وان الرصاص لن يستطيع لن يقمع الأفكار، وان عصر أسرة جديد سيبدأ طال الزمن أو قصر لينشر فى ربوع البلاد قيم الإله صح.

تعليقات
إرسال تعليق
أترك تعليق