يناير في وجدان الشعراء المصريين بعد 14عاما


لا زالت ثورة 25 يناير 2011 تمثل لحظة تاريخية في حياة كل من عاش هذه اللحظات والأيام التي شهدتها مصر في ذكل العام الذي مثل خلما للمصريين في العيش والحرية والعدالة والكرامة الإنسنية لازلت لحظات الفخر بالمشاركة في أيام الجنة التي عاشها المصريين تترك صداها وأثرها في وجدان الجميع رغم ما صارت أليه الأيام بعد ذلك وفي الذكرى الرابعة عشر لقيام ثورة يناير أمتلأت صفحات التواصل الأجتماعي بالصور واالذكريات والأشعار والكلمات التي عبرت عن مشعر المصريين نحو هذه الثورة التي رغم عدم اكتمالها لا يزال حلمها يسكن في الوجدان، 

من الأشعا التي عبرت عن يناير هذا العام كانت هذه الكلمات للشاعر محمود العدوي : 

وعيوني تلمح فجأة 

الكوبري من أخره

الحلم يفتح سكك

وعساكره يتاخرو

ومبنى حزب القهر 

مضوي كأنه فجر

اتجمعوا الحالمين 

في السكة واتكاتروا

وهو يوم مش يوم

ولا انكتب في الكتب 

شوفنا المسيح بيقوم

بعد اما مات واتصلب 

وسمعنا قائد الحرس

لما لسانه انخرس

بيقول يا باشا خلاص

الشعب فوقنا ركب

يا فاتحين للأمل

سكة اخرها قريب 

يا ناظرين الحمل

يغلب في حلمه الديب

يا عاشقين الكلام ساعة الخرس والصمت

كتف الصديق في العركة

ثابت كشجرة سنط

ضحك الشهيد في الموتة

ما له شبه ولا وصف

العصر بيقرب

والشمس بتغرب

وقنابل الدخان

زادت غباوة وقصف

بصيت على الميدان

كان الوطن فرحان

بيغني وصلة عزف

وكل ما ينسوا العساكر غنوة الميادين

بنلملم الاحلام

حتى ولو بكلام

ونقولهم 

فاكرين


أما الشاعر مصطفي البحر الذي عايش أيام وحلم يناير فقد عبر أيضا عن هذا الحلم وتلك الأيام فقال البحر : 

من غير ما نتكلم

انا وانتي سوا كنا

دلوقتي واحنا ف بعض

على بعض لية هنا

هيا كدة الايام

بتعدي بسرعة قوام

وكاننا حببتي

لا كنتي  ولا كنا..

قلب الميدان شاهد عيان

في عز برد يناير 

الكل كان دفيان

وقلنا حريه 

وقالو كنتاكي

وقلنا يا بهيه 

حبسونا جواكي.

عسكر وحراميه 

الكل يهواكي

والكعكه حجريه

مين الي يسواكي..

والتهمه مصريه 

بشهاده الإخوان.

قلب الميدان 

شاهد عيان 

في عز برد يناير

كان الرصيف دفيان.

والحب كان سنه.

من غير ما نتكلم 

أنا وانتي سوا كنا

دلوقتي واحنا في بعض

على بعض ليه هنا...

ولما ميزان الدنيا اختل

دخل الديب من عقب الباب

وأما ف يوم لقينلها الحل 

حلف الديب يقلبها هباب

دخل العشه وقفش القفشه 

وجابلو مقشه وقال ياعذاب.

طلق ريما من مشكاح 

زود كل جراحنا جراح

حببتي خلاص فاض بينا الكيل 

حببتي خلاص اتهد الحيل 

حببتي أنا كل ما اقول الاه 

تطلع وكأنه صهيل الخيل 

وحايجي اليوم 

بطوفان وغيوم

ونقوم م النوم 

نقرا الفاتحه ونقرا الناس

ونصحصح في قلوب الناس

ونجيب الاغا ويا النخاس 

وتنور في العتمه قلوبنا.

من غير ما نتكلم 

أنا وانتي سوا كنا.

دلوقتي واحنا في بعض

على بعض ليه هنا.


المناضل والكاتب سمير شرف الدين فقد حاول في هذه الخولطر أن يعبر عن مشاعره بعد كل هذه السنوات : 

خمستاشر سنة عدّوا، الحلم اتعور، واتكسّر، واتسرق منه كتير… بس ما ماتش.

لأن اللي نزلوا يومها ما كانوش ملايكة ولا خونة، كانوا ناس عادية قررت تقول: كفاية.

ناس حلمت ببلد أعدل، أرحم، أوسع لأولادها.

25 يناير تفضل علامة،

مش مجرد يوم في سلطة بتحسب الأيام على راحتها،

لكن نور في ضمير الناس ما ينطفيش.

تفضل سؤال مفتوح:

هو اللي حصل كان نهاية الحكاية؟

ولا لسه منين نبتدي الحكاية من جديد؟

وفي وسط السؤال ده كله،

25 يناير كمان بيفكّرنا بشرطة قاومت احتلال في 52

ورفضت تسليم سلاحها،

وشرطة تانية المفروض تقاوم الظلم

وتحمي المواطن.

التاريخ سجّل الأولى،

والتاريخ… لسه مستني التانية.

المجد للي حلموا بصدق،

والرحمة للي دفعوا التمن،

والثورة فكرة،

والفكرة لا بتموت

ولا بتتحاكم.

#لساها_ثورة_يناير

#شاركت_في_ثورة_يناير

تعليقات