البدايه
قبل ان اكتب اى شيء أنا مصرى المولد والنشأة والهوى
صحيح انى مغترب منذ حوالى خمسة واربعون عامانا احمل الجنسيه المصريه منذ حوالى خمس وثلاثون عاما وعشت يناير بقلبى وعقلى وانا بعيد
بداية يناير كان مقررا لها ان تكون حركه احتجاجيه ضد تجاوزات الشرطه وخصوصا فى موضوع خالد سعيد وسيد.
بدات بوقفه بملابس سوداء على الكورنيش فى الاسكندريه على أساس ان الشهيدان من الاسكندريه ثم فكر النشطاء بما ان الحركه موجهه ضد تجاوزات الشرطه فلم لا يكون هناك مظاهرات تندد بما تفعله الشرطه ويكون تجمعها فى ميدان التحرير يو خمسه وعشرين يناير وهو عيد الشرطه.
ولم تهتم قيادات الداخليه بهذه الدعوات ولكن بدات المظاهرات وفى النيه ان تكون وقفه فى الميدان ضد ممارسات الشرطه وايصال صوت آلشباب للمسؤولين.
ولكن الشرطه تعاملت بعنف مع الشباب فتعاطف كثير من الاهالى مع الشباب
ثم تحدث الدكتور البرادعى منددا بما يحدث وقال تصريحه الشهي انه لو نزل مليون متظاهر لسقط النظام وقال انه سيحضر إلى مصر يوم الأربعاء.
إلى هنا كانت حركة احتجاج لم تصل إلى مرحلة الثوره حتى وصلنا إلى جمعة الغضب ويومها تعاملت الداخليه بتوحش مع المتظاهرين وأطلق عصابات من البلطجيه لترويع الشباب.
ويومها ظهر لأول مره شعار الشعب يريد إسقاط النظام
ويومها بداتقوى الثوره المضاده او بمعنى المستفيدين من الحراك ركوب الموجه
كان المستفيد الأكبر هو المجلس العسكرى
فحركة الشباب هذه ستجعله يتخلص من اكبر مشكلتين يواجهنا
مشكلة التوريث الذى لو تم لانتهت حقبة الحكم العسكرى والى الأبد
والثانيه سيرتب لها بعد تنحى مبارك
وكانت غلطة الثوار الكبرى هى شعار الجيش والشعب أيد واحده
هل ينسى من شارك فعليا فى الميدان ما كان يتم فى المتحف المصرى وكشوف العذريه تحت إشراف قايد المخابرات بنفسه
وحتى لا اطيل عليكم نتوقف هنا والمرة القادمه نكمل ما حد ث ودلالاته.

تعليقات
إرسال تعليق
أترك تعليق