حسن مدبولي يكتب : دولة مارقة ودولتان ماسختان


الولايات المتحدة فى عهد ترامب، وفى غير عهد ترامب، لايمكن وصفها سوى انها دولة ارهابية مارقة، تعتدى على النظام الدولى ،وتهدد السلم والامن العالمى، وتساهم فى جرائم الابادة، ولا تتورع عن قتل المستضعفين ونهب خيراتهم، 

وجريمة اختطاف الرئيس الفنزويلى مادورو، ليست الاولى، فقبله تم اختطاف رئيس بنما، و قتل رئيس تشيلى، ووقعت محاولة لدخول ايران بالقوة عقب انتصار الثورة لتهريب جواسيسهم هناك، كذلك  محاولتهم الفاشلة فى الصومال، بالاضافة طبعا لغزو العراق وقتل الرئيس صدام حسين وولديه وحفيده، 

هذا عدا الادوار القذرة الاخرى غير المعلنة، ودعمها الدائم للمجرمين فى كافة بقاع الأرض، 

أما الصين وروسيا ،فهما دولتان ماسختان ، ونمران من ورق، لاقيمة لهما ولا وزن، ولايمكن الاعتماد على أى منهما، بل أن المتغطى بأى منهما عريان، فمثلا بعيدا عن موقفنا الثابت من نظام حكم بشار الأسد، لكن اعتماده على هاتين الدولتين أورده المهالك، فتورط فى ذبح شعبه، ثم ترك لمصيره ، 

كذلك كان مادورو، فهو زعيم مثالى، لكنه غير كفؤ، ولا كاريزما له ، وأقل قوة وشرعية بكثير من هوجو شافيز الرئيس الفنزويلى الراحل، الذى كان قد تعرض لمحاولة انقلاب امريكية وقبض عليه بالفعل،واقتيد لأحد معسكرات الجيش، لكن الشعب الفنزويلى خرج عن بكرة أبيه دفاعا عنه، واضطر الجيش للافراج الفورى عن الرجل، 

بينما بعد اختطاف مادورو من قلب كاركاس،لم نسمع حسا، ولاخبر، عن اعوانه وجماهير حزبه الأشتراكى الثمانية مليون مسلح، 

فخطأه الأساسى انه ارتكن على مساندة روسيا والصين كما فعل بشار، 

فروسيا والصين لاقيمة لهما على خريطة جغرافيا القوة فى هذا العالم، بل لا نستبعد وجود مقايضة او صفقة قذرة بين رئيسى هاتين الدولتين،مع الرئيس ترامب، وقد نفاجأ باغتيال الرئيس الاوكرانى فلاديمير زلينسكى فى القريب العاجل، كما لا نستبعد التمتع بصورة رئيس تايوان الجديد الوسيم  لاي تشينج – تي، 

 وهو فى سجن أورومتشي الكبير فى مقاطعة شينجيانج ، بعد اختطافه من تاييه، و تسليم السلطة  لنائبته (التايوانية ) هسياو بي-

تعليقات