ديما الخطيب تكتب : التهديد الذي فجر فنزويلا


‏تسجيل صوتي يفجر الرأي العام في فنزويلا 

‏لقد منحونا ١٥ دقيقة كي نقرر، وهددوا باغتيالنا، نحن الثلاثة. 

‏هذا ما تقوله الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيس في التسجيل، وفيه تتحدث عن اللحظات الأولى التي تلت اختفاء نيكولاس مادورو وسيليا فلوريس. وحينها لم يكن يعرف أحد مصيرهما بالضبط. وقيل لها إنه تم تصفيتهما. أما الثلاثة فهم ديلسي وشقيقها رئيس البرلمان خورخي رودريغيس ووزير الداخلية ديوسدادو كابييو. 

‏التسجيل الذي نشرته الغارديان، وجدتُهُ منشوراً على يوتيوب قبل ١١ يوماً ضمن جلسة لمؤثرين وصحفيين موالين للحكومة اتصلت خلالها الرئيسة هاتفياً كي تحدثهم عما جرى وتشرح لهم خطورة الموقف. 

‏وتقول إن أحداً لم يتوقع مثل هذا الهجوم على عاصمة في أمريكا الجنوبية، مسقط رأس بوليفار وتشافس. تصف ما حدث بأنه كان إجراماً تجاوز كل الخطوط الحمراء. 

‏وتبرر قرارها بالانصياع للولايات المتحدة بتفوق عسكري كبير من قوة نووية لا تستطيع فنزويلا مواجهتها إلا بالصبر الاستراتيجي والدبلوماسية الذكية وتقول إن التهديدات مستمرة والابتزاز مستمر وتدعو إلى المقاومة والوحدة لتحقيق ٣ أهداف:

‏- الحفاظ على السلام في الجمهورية

‏- تحرير الرهينتين المختطفتين

‏- الحفاظ على السلطة السياسية بيد الثورة البوليفارية 

‏ردود الأفعال على هذا التسجيل متضاربة. هناك من يجدها فرصة لتأييد الحكومة وهناك من يجدها فرصة ليصفها بالخائنة. 

‏هي المرة الأولى التي أسمع ديلسي فيها تتحدث عن مشاعرها إزاء ما حدث وصوتها يضطرب بين حين وآخر. كنت دائماً أتساءل عن قدرتها التحكم بالأحاسيس وسط كل هذه المعمعة. 

‏ما رأيكم في قرارها وتبريراتها؟

تعليقات