علي محمود يكتب : لماذا يشعرون بالرعب وهم في أبراجهم المحصنه؟


يأتي ٢٥ يناير هذا العام ...بعد أن أجهزوا علي جُل من قاموا بالثوره..

ممن يخافون ؟؟

إذا كان الثوار الحقيقيون ما بين قتيل وأسير ومطارد

أتصور أنه لن يحدث شئ مثلي مثل الكثير

لكنني أعرف أنني وأنهم ونحن نؤكد أنه لا شئ سيحدث

يظل في أنفسنا جانب خفي يتمني ويرجو ويبتهل إلي الله أن تحدث المعجزه، نعرف أن زمن المعجزات قد ولي

ولكننا تعبنا ....

اكتشفت ان حتى الحلم مش من حقى

ياريتنى كنت بحلم بشقه على النيل ولا فى كومبوند البهاوات

حلمى كان فى دوله عدل وعداله

دوله يكون ليا فيها حق ذى البشوات

حقى فى منظومه تعليم محترمه

حقى فى مستشفى اتعالج فيها ومنمش فى الطرقه ولما اخرج منها احمد ربنا انى ممتش من الاهمال

حقى فى ان يكون ليا رأى بدون خوف

انى مكونش مقهور ومظلوم

انى اربى ولادى ان المشى جنب الحيط ذل ومهانه

انى يكون ليا حق فى البلد ذى اى دوله محترمه تحترم البنى ادم مش الذل والمهانه عنوانها

ايه يا بلد انا مليش جواز سفر عشان اسيبك وأمشى ليه يتكتب علينا اننا نموت فى اليوم الف مرة من ذل وقهر ومهانه

وبقى اليوم اللى بيعدى من غير تفجير كنيسه وحادثه قطر يبقى نحمد ربنا فيه

أوجعتنا المحنة يا الله

فإرفق بنا

بحق دموع اليتامي

وإبتهالات الثكالي

وصرخات الجرحي المعذبين

بحق مئة ألف خلف الجدران

يا الله ....

نحن لا نستحق نصرك

لكنك أهلٌ لإن تنصرنا

تعليقات